‏إظهار الرسائل ذات التسميات خدمة شباب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خدمة شباب. إظهار كافة الرسائل

20 أكتوبر 2014

كتاب : المشكلة الشبابية ( العادة السرية ) مضارها و علاجها - عوض سمعان

كتاب : المشكلة الشبابية ( العادة السرية ) مضارها و علاجها - عوض سمعان
كتاب : المشكلة الشبابية ( العادة السرية ) مضارها و علاجها - عوض سمعان 
                                                                        محتويات الكتاب :

العادة السرية و الغريزة الجنسية
مخالفتها للشريعة الالهية
اضرار العادة السرية الادبية
ملازمتها للانسان بعد زواجه
العبودية
اضرار العادة السرية من الناحية النفسية
الاضرار الجسدية للعادة السرية
الاضرار الاجتماعية للعادة السرية
الاعتراضات و الرد عليها
اسباب العادة السرية
كيفية العلاج من العادة السرية 

30 أغسطس 2013

كتاب : اخترت ان اتزوج - منهاج للمخطوبين و المتزوجين حديثا - اعداد د مفيد جميل

المحتويات 
المفهوم الكتابي من الزواج 
قصد الله من الزواج
احجار الاساس للزواج الناجح
الفصل الثاني (التجاذب )
لماذا نتزوج 
ما هو الزواج
الاساس في الزواج 
الارشاد الالهي في الزواج
التحذير الحاسم و الوحيد
التوقيت المناسب للارتباط
كيفية اختيار شريك الحياة
بعض النصائح العلمية 
الفصل الثالث : الحب 
الوقوع في الحب
الاختبارات الستة للحب
الحفاظ على خزان الحب ممتلئا 
لغات الحب الخمسة
تدريب للتطبيق العملي قبل الزواج
الخطوبة 
عهود الزواج في الممارسة العملية 
سجل الاصول العائلية 
صياغة سيناريو الحياة الزوجية
قبل ان تقول نعم
الفصل الرابع : فهم الفروق الطبيعية بن الجل و المراة
الفروق النفسية 
الفروق الاخرى
الاختلافات الفسيولوجية بين الجل وا لمراة
الاختلافات النفسية و العقلية
الفصل الخامس دور الزوجين
دور الزوج
مفهوم القيادة المسيحية 
توجة القيادة : المحبة
دور الزوجة 
نصائح للزوجات
الفصل السادس : التفهم و التفاهم بين الزوجين
طرق التفاهم
العوامل المساعدة في تعلم فن الكلام
العوامل المساعدة لتعلم فن الاستماع
معوقات التفاهم
عوامل بناء التفاهم الجيد
مستويات التفاهم
معوقات التفاهم
مستويات التفاهم
اعائق الاكبر في طريق التفاهم
اقتراحات عملية لبناء حوار سليم
تدريبات لمذيد من التفاهم
تدريبات على الاقرار بالمشاعر للازواج و الزوجات
الفصل السابع : طيف تستفيد من الخلافات الزوجية 
لماذا الخلاف في الزواج
اسباب الخلافات الزوجية
طرق التعامل مع الخلافات الزوجية
دور الغضب في اللافات الزوجية
بعض المبادئ الاساسية لجعا الخلاف الزوجي بناء
الفصل الثامن : التربيه الجنسية للزوجين 
قصد الله من الجنس
اربعه مبادئ للوصول للاشباع الجنسي
الفروق الجنسية بين الرجل و المراه
تعلم لغة الجنس
اساسيات العلاقة الجنسية
اقتراحات عملية للوصول لعلاقه جنسية افضل 



28 أغسطس 2013

كتاب ا ب الزواج المسيحي - ابونا داود لمعي

محتويات الكتتاب :
احترام - بشاشة - تقوى - ثقة - جدية - حوار - خضوع - دبر

الذوق - رفض - زينة - سخاء 

شركة - صدق - ضبط النفس - طول اناة - طن حسن - عقل - غيرة - فطام

- قانون روحي - كلام حلو - لمسات - متواضع - نعمة - هدايا 

وقت - يقبل كل شيئ

31 يوليو 2013

كتاب : الجنس والله والزواج دعوة إلى حياة العِفَّة والنقاوة بقلم يوهان كريستوف آرنولد Johann Christoph Arnold


لو قرأت هذا الكتاب لرأيت أنه على الرغم من أن سمعة الجنس قد هبطت إلى الحضيض بسبب خطايا البشر وإغواء إبليس ويجري إساءة ممارسة الجنس في كل بقاع العالم بشتى أشكال النجاسة الجنسية والزنى إلا أن الجنس بالحقيقة هو هبة مقدسة ونعمة إلهية عظيمة ورائعة إذا مارسها الإنسان ضمن نطاق الزواج الواحد وبكامل الوقار ومخافة الله. ومهما شكرنا الله سبحانه تعالى عليها فلا نوفيها حقها لما لها من أفضال كثيرة علينا، على الصعيد الاجتماعي في الأسرة ودورها في المجتمع وأيضا للحفاظ على النسل البشري. وهي نعمة من الله القدوس لا نستحقها نحن البشر الخاطئين. فلعلنا نعيش هذه النعمة وفقا للفكر الإلهي المقدس، ولنتفحص حياتنا ونظراتنا وقلوبنا قبل كل شيء ولنطهرها من كل دنس ونجاسة وشهوات باطلة أثيمة، لأنه من قلوبنا تخرج جميع الدناءة والنجاسة والفحشاء، وهناك تقبع توجهاتنا الخاطئة والأثيمة وريائنا وشخصياتنا المزدوجة.

ويتعمّق كتاب "الجنس والله والزواج" إلى جذور معضلات الزواج تعمقاً غير مألوف ويختلف عن الغالبية العظمى من كتب الزواج، فيضع أصبعه على الجرح: الذي هو افتقارنا لعلاقة وطيدة مع الله، تلك العلاقة التي لها دورها الحاسم في التأثير في الآخرين الذين في حياتنا. ويعالج الكاتب آرنولد الآلام النفسية والاجتماعية الناجمة عن العلاقات المفككة وعن الإساءة للحرمة الجنسية. وتقدم كلماته الشفاء والفرح للإقدام على بداية جديدة وشعورا بالأمل لأولئك الذين عانوا من الإحباط أو الفشل في علاقاتهم. ونرفق هنا اقتباسا من الكتاب:
إن اللذات والأحاسيس، بكونها هبة من عند الله، تظلّ سرّا غامضا؛ أما بدون الله فتفقد سرّيتها وتتنجس. وهذا ينطبق بالأخص على مجال الجنس برمته. فكل ما يتعلق بالحياة الجنسية له حرمته البالغة، والتي يخفيها كل واحد منا عن الآخرين بصورة غريزية. إن الجنس هو سر كل إنسان، وهو شيء يؤثر على الكيان الداخلي للإنسان ويعبر عنه أيضا. وإن كشف أي شيء في هذا المجال إنما يكشف النقاب عن حرمة الفرد وما هو شخصي، ويفسح الطريق أمام شخص آخر للتدخل في سر الإنسان. من هنا نرى ان موضوع الجنس - رغم أنه إحدى العطايا الإلهية العظمى - فإنه أيضا يكون موضوعا للعار والعيب. فنحن نستحي من أن نكشف سرنا للآخرين. وهناك سبب لهذا: فمثلما استحى آدم وحواء من عريهما أمام الله تعالى لأنهما علما أنهما قد سقطا في الخطيئة، فنحن كذلك، كل واحد فينا يعلم بطبيعته الخاطئة. إن الاعتراف بهذا لا يعبر عن خلل اضطراب عقلي غير سليم كما يزعم كثيرين من علماء النفس. بل هو الردّ الغريزي لكي نستر ما هو مقدس وموهوب من قبل الله، وهو اعتراف يجب أن يقود كل شخص الى التوبة.
إن المقصد من الاتحاد الجنسي هو أن يكون تعبيرا وتجسيدا لرباط الحب الدائم الذي لا ينفصم. إنه يمثل أسمى تسليم كامل من شخص الى شخص آخر، لأنه يشتمل على الكشف المتبادل لأكثر الأسرار عزة وحرمة من جانب كل شريك. أما الانخراط بأي نشاط جنسي مهما كان نوعه بدون الاتحاد برباط الزواج فيعتبر تدنيسا ونجاسة وانتهاكا. والممارسة الشائعة الخاصة "بالتجربة الجنسية" قبل الزواج، حتى مع شريك قد عزم الشخص الزواج منه، ليست أقل هولا وفظاعة، وبإمكانها تدمير الزواج المستقبلي بشدة. فلا يحقّ إزالة برقع الحرمة بين أي رجل وامرأة بدون بركة الله والكنيسة في إطار الزواج، كما مذكور في الإنجيل:
لِيَكُنِ الزَّواجُ مُكَرَّمًا عِندَ جميعِ النّاسِ، وليَكُنْ فِراشُ الزَّوجِيَّةِ طاهِرًا، لأنَّ اللهَ سَيَدينُ الفاجِرينَ والزُّناةَ. (عبرانيين 13: 4).
وكتابه يتضمن فصولا عن مواضيع مختلفة نذكر على سبيل المثال موضوع ماهية الجنس الشريف والجنس الدنس، وعن دور الوالدين في التربية، وعن حياة العزوبة، والشذوذ الجنسي، ومنع الحمل والإجهاض، والطلاق والزواج الثاني، بالإضافة إلى نصائح عملية عن كيفية إنعاش الحياة الزوجية بالفرح والبهجة وخلق أسرة سعيدة، وعن كيفية التخلص من العادة السرية.





الزواج في الروح القدس - سر الزواج العجيب - قدسية الجنس - التربية و نعمة الاولاد - نقاوة الاطفال - الي الذين يعتزمون الزواج - الخدمة التي يقدمها العزاب - الشذوذ الجنسي هل نخجل حتى من ذكره - منع الحمل و الاجهاض - الطلاق و الزواج الثاني - فالنجاهد في سبيل العفة - دعوة الي حياة العفة و النقاوه 

حصريا الكتاب الرائع : شفاء المشاعر الجريحة - دايفد سيماندرز






هذا الكتاب ينتقل من علم النفس الرعوي،كاتبه طبيب نفساني و راعي كنيسة طويل البال في خدمة النفوس و رعايتها،يعالج هذا الكتاب بعض أزمات الحزن و الانقباض و الضعف التي قد تتواجد في حياة بعض المؤمنين المسيحيين و التي تعزي الى ماضي سحيق أليم تتردد ذكرياته في حياتهم فتؤثر سلبا في تصرفاتهم. و في معرض العلاج،يقدم هذا الكتاب أمثلة حية واقعية عن أناس تعرفوا بمشاعرهم الجريحة المتعلقة بذكرياتهم السحيقة و نالوا الشفاء ببلسم الكلمة الإلهية، بلمسة من المسيح- الشافي الجريح.


المشاعر الجريحة
عقدة الذنب و النعمة و استيفاء الديون 
الشافي المجروح
سلاح ابليس الاشد فتكا
شفاؤنا من اقلال قيمة الذات
اعراض هوس الكمال
عملية الشفاء من هوس الكمال
انت المثال ام انت الواقع
خرافات و حقائق بشان الاكتئاب
معالجة الاكتئاب
مسعفون معاقون


مقتطفات من كتاب شفاء المشاعر الجريحة :


+ ذكرياتنا المؤلمة تسبب الالام تؤدى الى طرق خاطئة تتعلق بالتعامل مع الاخرين وبمرور الوقت تصبح هذه التصرفات الخاطئة جزءا من شخصياتنا واسلوبنا الخاص فى الحياة..


الذكريات المؤلمة تؤثر على السلوك فى الحاضر وعلى نمو المسيحى ..

+ الوقت وحده ليس كافيا لشفاء الذكريات ...

+ كلما صلينا وجدنا ان مخيلتنا تحتفظ بالذكريات الى وقت استدعائها...

+ الاحتياج الى الانفتاح على شخص ما ... تثق فيه
لكن هذا الشخص مش بس محل ثقة يكون عنده الثقافة المنفتحة .. والثقافة التى تتفق مع ثقافتى مشاعرى...

+ اثناء وقت الصلاة يتركز عمل الروح القدس كما لو كان شعاع ليزر موجة على الاحتياج الحقيقى وياتى بالشفاء وقت الصلاة والروح القدس يظهر الاحتياج الحقيقى فيتحقق الشفاء لهذا الاحتياج ...

+ وقت الصلاة هو الوقت الذى يتدخل فيه الله بنفسه فى اعمق اعماق شخصياتنا ...

+ الهدف الاساسى ليس ببساطة مجرد راحة من الم الماضى او راحة على المستوى العقلى او العاطفى ... ولكن النضج فى الحياة المسيحية والقداسة والرضا الكامل بحيث يستطيع الانسان الذى شُفى ان يساعد الاخرين...

+ المأساة اللحقيقية للذكريات المؤلمة ليست فقط ما تسببه الالام الشديدة التى نشعر بها ... الحاح الماضى الذى يتحرك داخلنا ... ولكن ما سببته هذه الالام من طرق خاطئة فى التعامل مع مواقف الحياة والعلاقات مع الاخرين حتى تصبح هذه الطريقة الخاطئة اساساً لأنماط الشخصية ومنهجاً لحياتنا ... يجب تغيير هذه الانماط من السلوك الخاطىء بالسماح للروح القدس ان يتعامل مع تصرفاتنا اليومية ويقدسها ... فالاختلاف الذى سيحدث وقتها هو اننا سنستطيع ان نكون احرارا من الالام والاندفاعات والصراعات ..

+ وبينما كان يقرأ الكتاب المقدس شعر ان الروح القدس يزيل طبقات من الذكريات...

+ احيانا نختبىء وراء اساليب دفاعيه..

+ الصليب ليس عمل فدائى كفارى فقط وانما ... يعنى ان الله معنا فى الامنا طوال الطريق حتى لو كلفه تكلفه عظيمة ... اتحد يسوع ملك الملوك ورب الارباب باسوا ما فينا ... اله يحبنا كثرا جدا لدرجة انه مستعد ان يقفز الى المياه المضطربة المغلفة بالضباب ...

بالصليب هو اعطانا شفاء من الذكريات المؤلمة التى تثور فى داخلنا ... او تمررنا وتستعبدنا ... كثير من هذه الذكريات سببها الجروح والنقائص والضعفات التى لم نختارها بل بالحرى كنا ضحايا اختيارات اثمة لاخرين ...
يسوع الله المتجسد القدوس وحده ... اجتاز الم البشر ... الم لم يستحقه وليس بعدل بارادته اسلم نفسه لكلا من الخطية والألم ...

+ احيانا نحتاج الى معرفة طرق جديدة تماما للاقتراب من الله والاخرين وانفسنا...

+ الله يفهم المشاعر المتناقضة التى نجتاز فيها عندما نتالم على يد الاخرين ...

يجب ان يفهم كل قلب جريح ام المسيح جاء ليشفى احزانه كما خلصه من خطاياه لنعش واقع ان الله اله شفوق ومتفهم ..... الله الان يعرف ويتفهم بسبب الام ومعاناه السيد المسيح ...

+ ان يسوع التاريخ هو مسيح الحاضر والخبرة الشخصية من خلال عمل روحه القدوس... الروح القدس يساعدنا فى ضعفنا وعجزنا وعدم استقرارنا...

+ اعظم مشاعر القلق والمخاوف التى تمنع الناس من الانفتاح يرجع سببها للألم النابع من العلاقات غير الصحيحة ...

+ ان المسيحيين الذين يقومون بمهمة التعضيد والمساندة مطلوب منهم ان يحيطوا الاشخاص المتألمين بجو من التفاهم والحب ..
هل نستطيع ان نوفر هذا الجو من الامان والثقة فى كنائسنا؟!

+الكنيسة مكان للفائز والخاسر ... الصحيح والمريض ... المصاب والسليم ... شفاء المشاعر يحتاج الى تعاون مجموعة المؤمنين معا تماما كعناية الاربعة الاصدقاء للمفلوج...

+ نحتاج ان نكون مثل الاطفال فى التواضع والقابلية للتعلم على يد كل احد ...نتقبل كل احد ..

+ عندما لا نواجة ذكرياتنا المؤلمة ونتركها تجعلنا مقيدين فى مرحلة معينة لا ننمو ونحيا فى اسر القيود ... تستهلك الكثير من الطاقة الشعورية والروحية..

+ يجب ان نتعلم ان نصلى بالتحديد عن مشاعرنا وما جرحها ونواجه هذه الجروح ونحن فى حالة الصلاة .. لو لم نفعل هذا ننتهى الى علاقة ضبابية غير محددة مع الله ...

+ الذكريات المؤلمة عندما لا تتم مواجهتها والعمل على شفائها ووضعها فى مكانها الصحيح فى مفردات الحياة .. فانها تتحول الى دفاعات وتقاطعات مع ظروف الحياة الطبيعة ....

+ هل هناك صورة محددة تتوارد فى ذهنك ؟؟؟ استدعيها وانت ساجد امام الله وواجهها وعود اليها كما لو كنت فى هذا الوقت واستدعى الله فى هذه اللحظة ...

+ الخوف من رفض اضافى وجرح متزايد ينمو وينمو حتى يؤثر على المنظور الشخصى للحياة ..

كان "..فلان.." يواصل التقدم المؤلم فهو يعيش فى نوع من كبسولات الفضاء المعزولة عزلا جيدا ... والتى يعتقد انها تحميه من اكثر الجروح التى يمكن ان يتوقعها ...

+ المواجهة الصحيحة للمواقف ... والتعبير عن المشاعر الحقيقية بصدق وامانة مع النفس وامام الاخرين ...
+++++
+++
+





22 يوليو 2013