‏إظهار الرسائل ذات التسميات لاهوت رعوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لاهوت رعوي. إظهار كافة الرسائل

11 أغسطس 2014

كتاب السائحان بين السماء والأرض - المطران بولس يازجي

كتاب السائحان بين السماء والأرض -  المطران بولس يازجي
كتاب السائحان بين السماء والأرض -  المطران بولس يازجي 


اسم المؤلف: المطران بولس يازجي
إصدار: منشورات مطرانية بصرى وحوران للروم الأرثوذكس 2005
التصنيف: حياة روحية
يتصوّر العديدون الإنسانَ سائحاً هائماً وراء متطلّباته، أكانت روحيّة أم ماديّة. فالإنسان كائن باحث أو هائم! وهذا ما عبّر عنه دانيال النبيّ أنّ الإنسان هو “رجل الرغبات”. تختلج في قلب هذا الكائن دائماً أشواق تقوده للسعي وراء ما يعشق.
لكن لا يمكن لكثيرين أن يتصوّروا اللهَ سائحاً. لأنّ الله بحسب الفلسفة والأديان عامّة هو الكائن “الثابت” غير المتبدّل، ولأنّ العشق يعني السعي نحو شيء ينقصني. وحاشى لله أن ينقصه شيء! لهذا لا يمكن لله أن يملك عشقاً وهياماً في داخله (إن جاز استخدام هذه التعابير البشريّة). الله صالح في طبيعته، وهذا يعني أنّ طبيعته محبّة – صالحة!
لكنّ المسيحيّة دين المحبّة والحريّة؛ محبّة الله وحريّة الإنسان. إنّ كلا الكلمتين (محبّة، حريّة) تعنيان أنّ الله متحرّك وليس ثابتاً، وأنّه يسعى إلينا كما لو سعينا إليه. إنّه يتتبّع خطانا الحرّة. وهذا التتبّع لا يكتب قدراً بل يهيم وراء الإنسان المحبوب في خطى هذا الأخير التائهة مراراً والهادفة مرّات أخرى. محبّة الله هي عشقٌ نحو الإنسان فهي إذن “ملاحقة” رقيقة الظلّ! الله أيضاً سائح.

3 ديسمبر 2013

كتاب : يوميات غاضب من الله - د اماني البرت

تحميل كتاب : يوميات غاضب من الله - د اماني البرت



المحتويات : 
1-  لماذا يفعل الله معي هذا انا بالذات ؟ ان كان يحبني لماذا يسمح بالالم ؟
2- كلمات سلبيه ضد الاله القدير : انت تظلمني ,انت تتجبر علي
3-العلاقة بين الغضب و الفهم : لا استطيع ان افهمك , لا افهم لماذا تفعل هذا معي ؟ لماذا تتعامل مع بهذه الطريقة ؟
4- الغضب و عدم تقدير الله و عطاياه : ما هذا الذي اعطيتني اياه هذا غير كافي و غير جيد , ان كنت حقا الله فلم لا تصنع ما اريد
5- الفنان المبدع : لماذا تسير امور حياتي على هذا النحو ؟ لماذا تتسلسل الاحداث في حياتي بهذا الشكل ؟ لا يعجبني ما تفعله في حياتي
6- خارج الخطة : انا معترض على ما تفعله معي و لا اقبل هذا لذلك لن انتظر , ساتدخل انا و سافعل ما اراه مناسبا
7- وجهة النظر الاخرى :ما اره بعيني ان الامور لا تسير لصالحي و من وجهة نظري انك غير مهتم بي
8- الغضب و الاكتئاب : الوقت يمر و انت لم تتدخل لتغير ظروفي و مادمت لا تتدخل فلا رغبة لي في الحياة انا حزين جدا ولا اريد ان اعيش , خذ نفسي لارتاح
9-اين الرب الهك ؟ : اين انت يارب ؟ لماذا لا تتدخل في ظروفي ؟لماذا تبدو و كانك غائب عن احداث حياتي فالعدو يضغط علي و يهددني فاين انت ؟
10-ارادتي و ارادته :لماذا تنتقل حياتي من الحزن الي الفرح ؟و لماذا لا تضع استقرارا في حالتي النفسيه ؟ لماذا لا تحول الاحداث المؤلمه الي احداث سعيده ؟
11-لا دلو لك : كيف يمكن ان تنصلح هذه الامور المعقده ؟الواقع اقوى من ان يتغير لا يمكنك فعل شيء لان هناك امور غير موجودة و بدونها لا تنصلح الظروف
12-صانعو الاحداث : لقد كنت تعلاف اني سامر بهذه الازمة فلماذا لا تغير نظام الطبيعه ؟ ما دمت تعرف نظام الطبيعه ؟ و مادمت تعرف المستقبل جيدا لماذا تتركني اواجه هذه الظروف ؟
13-ماذا لو : ماذا لو تركتني افعل ما يحلو لي ؟ ماذا لو تركتني افعل ما اريد ؟
14-ستفهم فيما بعد :انا غاضب لان حياتي بلا هدف , لايوجد انجاز حقيقي فيها ولا فائدة منها ,اشعر انها بلا معنى اني متروك للصدفة تفعل بي ما تريد
15-الربح و الخسارة : ما فيه فائدتي و ما فيه خسارتي واضح و رغم ذلك انت لا تتدخل لصالحي انا غاضب و ساتصرف انا و ساختار ما فيه صالحي و ما هو مريح لي
16-الا يعلم الله احتياجاتنا ؟ فلم لا يسددها ؟ الم يعلم الله ان هذا سيحدث ؟ فلم لا يغيره او يمنعه ؟الا يعلم ان الله ان الاشرار ينجون ؟ فلم لا يعاقبهم ؟
17-انت السبب في ظروفي الصعبه : لو كان الله فعلا يحبني لفعل ما اريد ,او حتى غير مجرى الامور , لماذا سمح ان تحدث هذه الامور لي ؟اليست بيديه كل الامور لماذا اذا لا يغيرها و مادام لا يتدخل فهو السببفي ظروفي الصعبه
18-تاخر الله على :لقد انتظرت الله طويلا و لكن اين هو  ؟ لقد صليت اكثر من مرة لكنه لم يستجيب و ان كنت اصلي بلا فائدة فلماذا اصلي اذن و لماذا اصدقه و هو لم يتدخل ؟
19- لماذا يحدث هذا معي ؟لماذا يسمح الله ان امر بهذه الامور الصعبة ؟ لماذا يفعل الله معي هذا ؟
20- ما هذا الاتكال الذي اتكلته على الله ؟يبدو انه بلا نتيجة هل اخطات لاني لم اتصرف بنفسي ؟ هل اخطات لاني اتكلت على الله و انتظرت تدخله في الامور ؟

اضغط هنا للتحميل 

13 نوفمبر 2013

كتاب : مثل في الرعاية القمص ميخائيل ابراهيم - البابا شنودة


تحميل كتاب : مثل في الرعاية القمص ميخائيل ابراهيم - البابا شنودة

القمص ميخائيل إبراهيم 
كاهن معاصر، قدّم لنا أيقونة حية للحياة السماوية الجادة المتهللة في الداخل والتي بلاهم. عبر كنسيم هادئ ترك أثاره العذبة علي حياة الكثيرين. سند كهنة كثيرين جدًا وسط آلامهم وقادهم في طريق الإنجيل الحق بروح الحب والتواضع.
الذين عرفوه أو رأوه أو تتلمذوا علي يديه رأوا سلسلة لا تنقطع من قصص معاملات الله الفائقة معه، ونعمة الله السخية في حياته.
كتاب ابونا ميخائيل ابراهيم للبابا شنودة ...