25 أكتوبر، 2012

الكنيسة والسياسة، القمص باسيليوس اسحق


برغم كل المقاومات فإن المسيحية شقت طريقها طبقا لوعد السيد المسيح الذي قال لتلاميذه "أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها"، وما أن بزغ فجر القرن الرابع حتى اعتنق قسطنطين امبراطور الدولة الرومانية الديانة المسيحية فانهارت كل تلك المقاومات وانتصرت المسيحية، لا بل وأصبح المسيحيون ورؤساؤهم الدينيون من المحظوظين لدى الامبراطور وحكومته. وهذا الكتاب يحدثك عن العلاقة بين السياسة والكنيسة.